السيد محمد محسن الطهراني ( تعريب: لجنة الترجمة والتحقيق)

54

طهارة الإنسان (طهارت انسان)

--> " أشهد أنك كنت نوراً في الأصلاب الشامخة والأرحام الطاهرة ، لم تنجِّسك الجاهلية بأنجاسها ولم تلبسك المدلهمَّات من ثيابها ، وأشهد أنك من دعائم الدين . . " . ومثله ما في المسترشد ، محمّد بن جرير الطبري ( الشيعي ) : 648 ، تحقيق الشيخ المحمودي ، نشر مؤسَّسة الثقافة الإسلامية ، ما نصّه : " وروي أنّ أبا بكر هرب يوم أحد وانهزم يوم خيبر هو وعمر ، ولم ينهزم عليٌّ قط . ثم لم ينجس بعبادة الأوثان والأصنام قط ، وترك أباه وهو أعزُّ قريش " . ومثله ما في دلائل الإمامة ، محمّد بن جرير الطبري ( الشيعي ) : 510 ، إلى أن قال : " أخرج أحمد ابن إسحاق جرابه من طيِّ كسائه ، فوضعه بين يدي مولانا فنظر أبو محمّد عليه السلام إلى الغلام وقال : يا بني ، فضَّ الخاتم عن هدايا شيعتك ومواليك . فقال : يا مولاي ، أيجوز لي أن أمدَّ يداً طاهرة إلى هدايا نجسة ، وأموال رجسة قد شيب أحلّها بأحرمها ؟ ! فقال مولانا عليه السلام : يا ابن إسحاق ، استخرج ما في الجراب ليميز بين الحلال منها والحرام . . " . ومثله أيضاً في مكارم الأخلاق ، الشيخ الطبرسي : 52 ، مؤسسة الأعلمي ، بيروت ، الطبعة السادسة 1392 هجري ، ما نصّه : " من كتاب من لا يحضره الفقيه عن محمّد بن حمران قال : قال الصادق عليه السلام : إذا دخلت الحمَّام ، فقل في الوقت الذي تنزع فيه ثيابك : اللهم انزع عنِّي ربقة النفاق وثبِّتني على الإيمان . وإذا دخلت البيت الأوَّل فقل : اللهم إني أعوذ بك من شرِّ نفسي وأستعيذ بك من آذاه . وإذا دخلت البيت الثاني فقل : اللهم أذهب عني الرجس النَّجِس وطهِّر جسدي وقلبي ، وخذ من الماء الحار وضعه على هامتك " . وكذلك في الثاقب في المناقب ، ابن حمزة الطوسي : 586 ، تحقيق نبيل رضا علوان ، نشر مؤسسة أنصاريان ، قم ، الطبعة الثانية 1412 هجري ، ما نصّه : " فلما فرغ من كتبه البياض الذي كان بيده أخرج أحمد بن إسحاق جرابه من طيِّ كسائه ، فوضعه بين يديه ، فنظر المولى أبو محمّد عليه السلام إلى الغلام ، وقال : يا بني ، فضّ الختم عن هدايا شيعتك التي بعثوها إليك . فقال :